الاحتلال يزعم : حماس أقامت قوة عسكرية بمئات المقاتلين في لبنان

الاحتلال يزعم : حماس أقامت قوة عسكرية بمئات المقاتلين في لبنان
كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس
كتب: آخر تحديث:

يخشي الاحتلال الاسرائيلي انه في حال نشوب معركة جديدة في قطاع غزة فان حركة حماس ستقاتل مع خلال جبهتين في قطاع غزة وفي لبنان بعد أنامت الحركة قوة عسكرية في لبنان , بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية اليوم الجمعة .

وقالت صحيفة يديعوت أن حركة حماس اقامت بصورة سرية ذراع عسكري في لبنان غايته انشاء جبهة أخرى تحارب اسرائيل في حال نشوب معركة في قطاع غزة وأن حماس استخدمت ذراعها في لبنان اثناء العدوان الاخير عندما تم اطلاق قذائف صاروخية من لبنان باتجاه اسرائيل .

وبحسب الصحيفة , حماس اتخذت قرار اقامة الذراع العسكري في لبنان في أعقاب العدوان الاسرائيلي على غزة عام 2014 , وبعد أن بقيت قيادة حماس وحيدة في المعركة في مواجهة الاحتلال , ولهذا تم اتخاذ القرار لتكون لها قوة عسكرية في لبنان .

واضافت يديعوت أن القيادي في حركة حماس بالخارج , صالح العاروري , اشرف على اقامة الذراع العسكري في لبنان , وفي المرحلة الاولى تقرر اقامة هذه القوة العسكرية من أجل ازعاج الاحتلال من خلال اطلاق القذائف الصاروخية ” وبذلك

وأضافت الصحيفة أن القيادي في حماس الخارج، صالح العاروري، أشرف ووجه إقامة ذراع حماس في لبنان. وفي المرحلة الأولى تقرر إقامة هذه القوة العسكرية من أجل إزعاج إسرائيل بواسطة إطلاق قذائف صاروخية من لبنان “وبذلك إنشاء جبهة أخرى لها. وأدركت حماس أن هذه خطوة لا تغير توازن القوى، وإنما كأداة تسمح لها بحرف أنظار إسرائيل خلال مواجهة في غزة”.

وتم تجنيد ناشطين فلسطينيين في لبنان يتماثلون مع أيديولوجية حماس لهذه القوة العسكرية، وهم من منطقة مدينة صور بالأساس ولديهم جيوب في مناطق أخرى، حسب الصحيفة الإسرائيلية. ويقدر عددهم بعدة مئات، ويعملون بشكل سري “وتحت غطاء مدني”.

وأضافت الصحيفة أن “البنية التنظيمية في الوحدة الجديدة هرمي ومنظم. ورغم علاقتها مع حماس في غزة، إلا أن هذه الوحدة لا تخضع لها مباشرة وتتلقى الأوامر من قيادة حماس في الخارج فقط”.

وحسب الصحيفة، فإن الناشطين في هذه الوحدة تلقوا تدريبات وتأهيل على إنتاج وإطلاق قذائف صاروخية في لبنان من “جهات إيرانية”، وهم يعملون اليوم بالأساس في صناعة ذاتية لقذائف صاروخية لأمدية تصل إلى عشرات الكيلومترات. وتتوقع حماس أن تكون أنواع أسلحة أكثر تطورا بحوزة هذه الوحدة، وبينها طائرات من دون طيار.

ويعلم حزب الله بأنشطة هذه الوحدة وأعطى ضوءا أخضر لإقامتها، لكن بإمكان حزب الله وضع فيتو على الوحدة في حال لا يصادق على إطلاق قذائف من الاراضي اللبنانية، وفقا للصحيفة.

وقالت الصحيفة إنه في البداية لم يولون في إسرائيل أهمية كبيرة لهذه القوة العسكرية الجديدة، لكن في أعقاب إطلاق قذائف صاروخية، أثناء العدوان الأخير على غزة، بدأ الجيش الإسرائيلي بمراقبة أنشطتها بشكل أكبر.

وتابعت الصحيفة أن التخوف الأساسي في إسرائيل اليوم هو من إطلاق كمية كبيرة من القذائف الصاروخية من لبنان خلال تصعيد في غزة، وأن يستوجب ذلك رد فعل إسرائيلي شديد، بحيث قد يستدرج حزب الله إلى القتال.

“والسيناريو الأسوأ يشمل فتح معركة أخرى في الجبهة الشمالية، لا تكون إسرائيل وحزب الله معنيان بها. وبات هذا التخوف واقعيا بعد أن أطلقت حماس قذيفتين صاروخيتين من لبنان، في تموز/يوليو الماضي، واعترضت القبة الحديدية إحداها بينما سقطت الثانية في البحر، رغم أن حزب الله لم يصادق على إطلاقهما ولم يتم إطلاعه بشأنهما” حسبما ذكرت الصحيفة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *