تفاصيل جديدة حول صفقة تبادل أسرى بين المقاومة والاحتلال على مرحلتين

تفاصيل جديدة حول صفقة تبادل أسرى بين المقاومة والاحتلال على مرحلتين
أبو عبيدة
كتب: آخر تحديث:

كشفت مصادر فلسطينية , أن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس لديها 4 جنود اسرائيليين اسرى منذ معركة 2014 وتعمل منذ مدة للتوصل الى صفقة تبادل اسرى جديدة على غرار ” وفاء الاحرار 2011 ” التي نجحت خلالها كتائب القسام من تحرير 1025 اسير فلسطيني مقابل الجندي جلعاد شاليط .

واوضحت المصادر ” ان الاحتلال حاول بعد معركة سيف القدس 2021 الربط بين اطلاق سراح جنوده وبين رفع الحصار عن قطاع غزة واعادة الاعمار , ” الا ان المقاومة ردت بالرفض وارسلت رسائل تهديد تؤكد خلالها أنها جاهزة لتجديد المواجهة العسكرية اذا استمر الاحتلال على شروطه “

وقالت المصادر هناك “خطوات على الأرض منها استئناف الإرباك الليلي والفعاليات الخشنة والبالونات الحارقة وصولاً إلى اغتيال القناص الإسرائيلي على حدود القطاع”.

ونتيجة لهذه العوامل، وفقاً للمصادر: “انصاع العدو وامتنع عن ربط الإعمار وفك الحصار بإطلاق جنوده، كما وافق على مبدأ الصفقة لإتمام التبادل”.

وبحسب المصادر فإن “رؤية حركة حماس في عمليات التفاوض غير المباشر قدمتها للوسيط المصري وهي تقوم على مرحلتين”.

المرحلة الأولى: “إطلاق سراح 700 أسير وأسيرة مقابل الجنديين الإسرائيليين المعروف أنهما على قيد الحياة. وافق الاسرائيلي على رقم 300 أسير ثم طرح الوسيط المصري رقم 500 أسير كحل وسطي”.

وقالت إن “الأسرى المطلوب الإفراج عنهم بحسب مواصفات المقاومة، هم الأسرى المرضى والنساء والأطفال. وكذلك أعضاء المجلس التشريعي، والمحررون الذي أعيد اعتقالهم من صفقة الوفاء للأحرار”. إضافة إلى “عدد من المحكومين بمؤبدات ومن ضنهم الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، والقيادي الفتحاوي مروان البرغوثي والشوبكي”.

الرد الإسرائيلي كان بأن “المرضى وفق معاييره عددهم قليل في حين كانت معايير حركة حماس مختلفة بما يشمل عدد أكبر من الأسرى”. أما بخصوص كبار السن، وفق المصادر اتها، “طرح العدو الإفراج عمن أعمارهم من 65 عاماً وما فوق أما المقاومة فطرحت تصنيف من هم فوق الـ55 عاما من كبار السن”.

أما أصحاب المحكوميات العالية “فالعدو حاول إخراجهم من الصفقة برفض التفاوض على يسميهم الملوثة ايديهم بالدماء، ومن جهتها أكدت حركة “حماس” على هذا البند كجزء اساسي من الصفقة”.

وأضافت المصادر أنه “إذا وافق العدو على المرحلة الأولى وفق تصنيفات المقاومة ومطالبها يجري الإفراج عن جنديين والكشف عن مصير الجنديين الأخرين لتبدأ مرحلة جديدة من التفاوض”.

المرحلة الثانية: “يبدأ التفاوض على صفقة جديدة تحدد عناوينها المقاومة بعد إنجاز المرحلة الأولى بكل مندرجاتها”.

كذلك، لفتت المصادر إلى أن “المفاوضات مستمرة حتى الآن برعاية الوسيط المصري للتوصل إلى صيغة مرضية للطرفين”، مشيرةً إلى أنّ “الضغوط الهائلة على الحكومة الإسرائيلية من عائلات الجنود الأسرى لدى المقاومة تأييداً لاتمام الصفقة”.

لكن حسب المعطيات، وفقاً للمصادر، فإن عاملين إثنين وراء تأخير الاتفاق على اتمام الصفقة هما:

– أولاً: خوف الحكومة الإسرائيلية من أن دفعها لثمن كبير مقابل إطلاق سراح جنودها قد يؤدي إلى انهيار “الائتلاف الحكومي” الهش أصلاً.

– ثانياً: سعي الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لمعرفة مزيداً من المعلومات حول مصير الجنود الأسرى لكي تستغلها في عملية التفاوض الجارية.

وفي الختام أعربت المصادر، عن اعتقادها بأن “صفقة التبادل” ستتم في النهاية وسيجري خلالها إطلاق سراح عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين، مضيفةً أنّ “الانجاز سيضاف إلى سجل انجازات المقاومة وآخرها معركة سيف القدس والمعادلات التي صنعتها لمصلحة الشعب الفلسطيني”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *