حماس : لم يطرح علينا نشر قوات على الحدود ونرفض ذلك جمله وتفصيل

مرح يوسف7 أغسطس 2019
حماس : لم يطرح علينا نشر قوات على الحدود ونرفض ذلك جمله وتفصيل

نشرت في الأونة الاخيرة معلومات تفيد بان اسرائيل طلبت من حركة حماس عبر الوسيط المصري نشر قوات من الحركة على الحدود الشرقية لقطاع غزة .

وردآ على ذلك نفى سهيل الهندي عضو المكتب السياسي لحركة حماس , هذه المعلومات مؤكدآ أنه لم يطرح على الحركة نشر قوات من حماس أو من غيرها على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وقال: “هذه المعلومات غير صحيحة، فالحركة ترفض هذا الكلام جملة وتفصيلاً، ولن تقبل بمثل هذه الأشياء، فمسيرات العودة مسيرات شعبية سلمية، هدفها إرسال رسالة المظلومية الواقعة على الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى رفع الحصار، والعودة إلى الديار”.

وأضاف الهندي: “موضوع نشر قوات من حماس أو من غيرها، غير صحيح، ولم يطرح أصلاً، وهذا الموضوع مرفوض بالنسبة لنا من حيث المبدأ، ولو طرح سيكون هناك رفضاً قطعياً”.

وفي سياق آخر، أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أنه لا جديد حتى اللحظة، فيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، لافتاً إلى أنه بعد أن حضر الوفد الأمني المصري والتقى بالفصائل الفلسطينية من حماس والجهاد والجبهتين الشعبية والديمقراطية، فإن الرسالة كانت واضحة.

وقال: “الكل يبحث عن المصالحة الفلسطينية، لكن يجب أن تكون على أسس وقواعد سليمة، وليس من أجل تضييع الوقت، وأتصور أن الرسالة، وصلت من خلال الوفد المصري، إلى السلطة الفلسطينية، بأنه لابد أن يكون هناك مصالحة حقيقية، مبنية على أسس واضحة، بتشكيل حكومة وحدة وطنية، والذهاب إلى انتخابات عامة رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، ويتحمل الجميع المسؤولية”.

وفيما يتعلق باستمرار تلكؤ الاحتلال لتفاهمات التهدئة، أكد الهندي أن طبيعة الاحتلال هي التلكؤ والتسويف وعدم الالتزام بما تم التفاهم عليه، لافتاً إلى أن الفلسطينيين أهم شيء بالنسبة لهم هو كسر الحصار.

وقال: “التهدئة أو الهدوء هي من باب استراحة المقاتل، لكن هم الشعب الفلسطيني الوحيد، هو التحرير واستعادة الوطن، والعودة إلى الديار”.

وأضاف: “كل الخيارات مفتوحة أمام الشعب الفلسطيني في حال استمرار تلكؤ الاحتلال الإسرائيلي في تنفيد التفاهمات وعدم التزامه بها، والشعب الفلسطيني يملك الكرامة والتحدي والقوة، كما أنه يملك كافة الخيارات، سواء الشعبية كمسيرات العودة، أو خيارات أخرى يفهمها الاحتلال، وأعتقد ان الرسائل أوصلتها المقاومة الفلسطينية والغرفة المشتركة لهذا الاحتلال”.