اسرائيل تتوعد بتنفيذ هجمات جوية جديدة على العراق

مرح يوسف1 أغسطس 2019
اسرائيل تتوعد بتنفيذ هجمات جوية جديدة على العراق

قالت مصادر أمنية اسرائيلية أنها وسعت من مجال مكافحتها الوجود الايراني من سوريا ولبنان الى العراق وقالت ” ستسمعون عن ضربات أخرى في القريب ضد المواقع الايرانية في العراق “.

وأكدت هذه الجهات لصحيفة الشرق الأوسط السعودية أن التطورات الجديدة في السياسة الاسرائيلية تعود الى نجاحاتها في دحر الايرانيين من سوريا فمنذ ان قرر الرئيس الامريكي , دونالد ترامب , الانسحاب من سوريا ضاعفت اسرائيل نشاطها هناك وتمكنت من شن الغارات التي منعت الميلشيات الايرانية من اقامة مواقع لها أو مصانع أسلحة , ولذلك غير الايرانيون من تكتيكهم وأقاموا محطات لتخزين الصواريخ الدقيقة في العراق لانتهاز فرصة ادخالها الى سوريا وحتى الى لبنان في المناطق التي يسيطر عليها حزب الله وتوجيهها ضد اسرائيل من هناك .

وأضافت المصادر العسكرية الاسرائيلية أن التخليصات التي أعدت في شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال تقول ان الغارات الاسرائيلية المكثفة على مواقع ايرانية في سوريا التي نفذت خلال عام 2018 تمكنت من تشويش الخطة الايرانية لاقامة ممر يري لنقل الاسلحة من ايران عبر العراق وسوريا الى موانئ عربية في البحر الابيض المتوسط وقد تركزت هذه الغارات على المواقع الإيرانية التي أدارتها حزب الله وغيره، وتقع بالقرب من مطار دمشق الدولي. وبسبب ذلك طلب النظام السوري من إيران ترك هذه المواقع، حتى لا تشوش على حركة الطيران المدني من وإلى سوريا. فانتقل النشاط الإيراني إلى مطار 4־T في الشمال السوري، الذي أقامت روسيا بعض القواعد لها بالقرب منه. فلجأوا إلى الشاحنات المتحركة. ولما تم ضرب هذه الشاحنات أيضا، انسحبوا إلى مواقع أخرى في العراق، لكنهم لم يغيروا من أهدافهم.

وقال مسؤول أمني في تل أبيب في حديث لصحيفة يسرائيل هيوم ، التابعة مباشرة لرئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إن إصرار الإيرانيين على تحقيق هدفهم في تحديث أسلحة (حزب الله) وتقويته في مقابل إسرائيل، جعلتنا أكثر إصرارا على إجهاض مخططهم. ولذلك فإن ما بدأ بسوريا سيمتد إلى العراق.

وأكد أن القيادات العسكرية معنية بالصمت إزاء ما يجري على الأرض. فالنشاط كان وسيبقى سريا. لن نعلن مسؤوليتنا. وسنتصرف بما يتيح لنا حيزا واسعا من النشاط ولكن من دون التورط في تصعيد غير مرغوب.