من مستعد لدفع ثمن حماية القدس … سيتحرك :: أما اصحاب التهديدات فلا مكان لهم بزمن الافعال

مرح يوسف22 يوليو 2019
من مستعد لدفع ثمن حماية القدس … سيتحرك :: أما اصحاب التهديدات فلا مكان لهم بزمن الافعال

يوم السادس من ديسمبر 2017 أعلن الرئيس الامريكي دونالد ترامب أولى خطوات صفقة القرن الامريكية بأعلانه القدس عاصمة لاسرائيل .

وازاء ذلك خرجت التنديدات والرفض الدولي والعربي والاسلامي والفلسطيني لمواجهة تلك الصفقة المشؤمه التي بدأت بمنح القدس لاسرائيل .

وبالرغم من اعلان الكثير من الدول من بينها الدول العربية رفضها للصفقة ولاعلان القدس عاصمة لاسرائيل الا أن مؤتمر البحرين أظهر ان الكثير من الدول ومن بينها دول عربية كأنت ترفض اعلان القدس دون اي نية او عزيمه على الاستمرار بالرفض وهرولت لحضور المؤتمر والضغط على دول اخرى لحضور المؤتمر والذي يمثل الجزء الاقتصادي من صفقة القرن .

أنتهى المؤتمر وفشل رغم هوان الدول العربية وقبولها بالحضور والمشاركة وحتي دفع الاموال كرشوة للفلسطينيين للتنازل عن ارضهم وكان افشال المؤتمر ضربة لصفقة القرن تحقق بوحدة القرار الفلسطيني الرافض للصفقة والمؤتمر .

واليوم يعود الاحتلال لفتح ملفات كان قد وضعها جهزها سابقآ على الجانب تقول بان من حق الحكومة الاسرائيلية طرد اهالي القدس من بيوتهم وهدم القرى والبيوت تحت ذراع مختلفة لا اساس قانوني لها الا بقانون اسرائيلي ميزان العدل لديه يقوم على طرد الفلسطينيين من المدينة المقدسة .

والخطة الاسرائيلية اليوم قد بدأت بالتفعيل في منطقة واد الحمص في صور باهر الواقعة على مشارف القدس وحتمآ لن تكون الاخيره وما هي الا بداية التسارع لطرد الفلسطينيين كانت في السابق فرديه تحارب الوجود بيت بيت اما اليوم فالاسرائيلي متعجل يريد الانتهاء بسرعة فأعلان عدم شرعية 700 شقة سكنيه والشروع بالهدم ومن يتابع ملفات القدس والقضايا بالمحاكم الاسرائيلية يعرف ان غير واد الحمص هناك الكثير ينتظر فقط قرار المحكمة وساعة التنفيذ في نية واضحه ومعلنه .

مؤتمر البحرين قد اسقط الكثير من العرب والدول من الحسابات وباتو خارج الحسابات الفلسطينية لمواجهة صفقة القرن وحق الفلسطينيين بالقدس بحضورهم وقبولهم .

أما اليوم فهناك اختبار جاد للفلسطينيين 

رسالة الى حركة حماس والجهاد الاسلامي وكتائب القسام وسرايا القدس وفصائل المقاومة جميعآ والغرفة المشتركة .. هل ما يحدث سيتم الصمت عليه ؟؟ أو يمكن غض البصر عنه من أجل تفاهمات تهدئة غزة ؟

والى الرئيس وحركة فتح ومنظمة التحرير .. هل سيظل التحرك عبر التنديد ومطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الذي لا نحصل من خلاله الى على التعاطف من البعض لا يغير واقع ؟؟ والتنسيق الامني والاعتراف باسرائيل الى متي يمكن ان يستمر في ظل ما يحدث ؟؟

الى ايران وحزب الله وكل محور المقاومة الذي يرفع شعار القدس بالامس كان اعلان ترامب كلامآ واليوم اسرائيل تنفذه فعليآ .. فهل سيظل الصمت والاستنكار من أهم مقومات الكفاح في هذه الامة ؟؟

أما الشعب الفلسطيني .. فلا رسائل له هو بالفعل يقوم بكل ما يستطيع عليه وينزف الدماء والشبان يقومون بواجبهم دون رسائل ودون توجيه بغزة والضفة والقدس والداخل المحتل التحركات مستمرة وستتصاعد بشكل طبيعي .

الجميع يستطيع التحرك .. المقاومة الفلسطينية – منظمة التحرير – حزب الله – وكل من يريد ان يتحرك ويجبر اسرائيل على التراجع يستطيع ولكن من مستعد لدفع الثمن ؟؟؟ هنا السؤال الذي يجب ان يكون الدفاع لتحرك اي جهة من مستعد لدفع الثمن لحماية القدس ووقف التغول الاسرائيلي بالمدينة المقدسة سيجبر اسرائيل على التوقف سواء بالضغط أو بالحرب .

أما اصحاب الشعارات والكلام فلا قيمة لكلامهم وتهديدات في زمن تقوم اسرائيل به بالافعال .. فلا يردع الفعل الا الفعل .