تقرير اسرائيلي بشأن صوايخ غزة : أرتفاع معدل الرعب والاصابات بالصدمات النفسية والمصانع في غلاف غزة تتجه نحو الاغلاق

مرح يوسف21 يوليو 2019
تقرير اسرائيلي بشأن صوايخ غزة : أرتفاع معدل الرعب والاصابات بالصدمات النفسية والمصانع في غلاف غزة تتجه نحو الاغلاق

بالرغم من عدم تكافؤ القدرات العسكرية بين جيش الاحتلال والمقاومة الفلسطينية بقطاع غزة الا ان المقاومة أثبتت بشكل غير قابل للتأويل بأنها تمتلك القدرة نعم هي قادرة على الحاق الاضرار الجسيمة بالكيان الاسرائيلي على جميع الأصعدة العسكرية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية هذا من ناحية ومن ناحية أخرى أكدت جولات التصعيد الاخيرة محدودية القوة الاسرائيلية واختفاء ردعها وفي هذا السياق وبعد الارتفاع الحاد الذي اعرتفت فيه اسرائيل بعدد مسوطني غلاف غزة بسبب خوفهم من صواريخ المقاومة .

قالت القناة العبرية الـ 13 نقلآ عن محافل سياسية واسعة الاطلاع قولها ان المستويات الأمنية لدى الاحتلال الاسرائيلي قررت زراعة اشجار حول منازل في مستوطنات غلاف غزة خلال الفترة القريبة .

وبحسب المصادر نفسها تابع التلفزيون الاسرائيلي , تأتي هذه الخطوة ضمن الاجراءات التي يتخذها جيش الاحتلال لمواجهة الصواريخ التي تطلقتها المقاومة من غزة مضيفة في الوقت نفسه ان ضباط كبار من لواء الجنوب في جيش الاحتلال أجروا خلال الايام الماضية جولة في ما يطلق عليها مستوطنات غلاف غزة , حيث شاهدوا المستوطنات المكشوفة بشكل مباشر امام الصواريخ الموجهة من قطاع غزة علاوة على ذلك شددت المصادر ذاتها بحسب التلفزيون الاسرائيلي على أن هذه الاجراءات التي يجريها جيش الاحتلال تأتي بعد مقتل مستوطن في صاروخ موجه استهدف سيارته خلال التصعيد الاخير مع المقاومة بداية شهر مايو الماضي .

على صلةٍ بما سلف، كشفت دراسة استقصائية للشركات الصغيرة والمتوسطة في مستوطنات جنوب كيان الاحتلال حول قطاع غزة أنّ التوترات الأمنية أدت إلى إغلاق ما يقرب من نصف أعمالهم. وأفاد أكثر من 75 بالمائة منهم انخفاض في المبيعات في الأشهر الستة الماضية، وزعموا أنّ تعزيز قوتهم والحفاظ على قوتهم الاقتصادية هي مهمة وطنيّة، على حدّ تعبيرهم

وأفاد الاستطلاع الذي جرى لصالح في وزارة الاقتصاد والصناعة في الكيان هذا الأسبوع، ونشره موقع (WALLA) الإخباريّ-العبريّ، أنّ 43 في المائة من أصحاب الأعمال في المستوطنات يفكرون في إغلاق الشركة بسبب الوضع الأمنيّ، بالإضافة إلى ذلك، جاء في الاستطلاع المذكور أنّ 33 بالمائة من أصحاب الأعمال أكّدوا على أنّهم تأثروا بالوضع الأمني ​​في وقت اتخاذ القرار بشأن ما إذا كان سيتم فتح شركة في المنطقة المحيطة، في حين أن 33 بالمائة آخرين نظروا في إغلاق الشركة وعادوا و 10 بالمائة آخرون يعتزمون إغلاق الشركة في المستقبل القريب.

بالإضافة إلى ذلك، جاء في الاستطلاع أنّ أكثر من 75 بالمائة من الشركات أعلنت انخفاض مبيعاتها في الأشهر الستة الماضية على خلفية الوضع الأمني، ومع ذلك، على الرغم من البيانات، زعم ما يقرب من نصف أصحاب الأعمال متفائلون بشأن وضع أعمالهم.

بالإضافة إلى الوضع الأمنيّ، يُواجِه أصحاب الأعمال الإسرائيليين في المستوطنات حواجز مادية إضافية، فقد أشار 40 بالمائة من المجيبين إلى أنّ العثور على العملاء، والإفراط في تحميل البيروقراطية والتنظيم، ودفع الضرائب والحصول على التمويل، كانت الحواجز الرئيسيّة.

يُذكر أنّه في مستوطنات قطاع غزة يوجد 7000 شركة، 42 بالمائة منها تقع في سديروت، وتنتشر بقية الشركات في مناطق مختلفة في المنطقة، وأبرزها عين هابسور (4.6٪)، نتيف هعسارة (3.5٪)، يافول (2.7٪)، ميفتاشيم 2.2٪، ياشيني 2.2٪، يشع 2.2% وديكل (2 %).

عُلاوةً على ذلك، تمثل الأعمال التجارية في المستوطنات المجاورة لغزة حوالي 1.2 بالمائة من جميع الأعمال التجارية في الدولة العبريّة، لكن الأعمال الزراعية في المنطقة تشكل 6.7 بالمائة من إجمالي الأعمال الزراعية في الكيان.

وتعتبر الأعمال التجاريّة في المنطقة المُحيطة مخضرمة فيما يتعلق بالصناعة، بمتوسط ​​عمر 13 عامًا، والمجالات الرئيسية لنشاط الأعمال في المنطقة المجاورة هي محاصيل الخضروات أيْ 13.9 بالمائة.

ومن الجدير بالذكر في هذه العُجالة أنّ المُستوطنين في جنوب الدولة العبريّة، يقومون في الأشهر الأخيرة بعمليات احتجاجٍ ضدّ سياسة رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، كما يتهمّه العديد من السياسيين والمُحلِّلين بأنّه يدفع الإتاوة لحركة حماس، عن طريق الأموال القطريّة لـ”شراء” الهدوء، مُشدّدين في الوقت عينه على أنّ المُقاومة الفلسطينيّة، هي التي غدت تُحدِّد قواعد اللعبة والاشتباك في الحرب الدائرة بين الطرفين.