حماس : بشار الاسد قدم لنا الكثير وهناك جهود تبذل لعودة العلاقات بين الحركة والقيادة السورية

مرح يوسف10 يوليو 2019
حماس : بشار الاسد قدم لنا الكثير وهناك جهود تبذل لعودة العلاقات بين الحركة والقيادة السورية

كشف القيادي في حركة حماس , محمود الزهار , عن جهود بذلت وتبذل حاليآ لعودة العلاقات بين حركة حماس والقيادة السورية .

وأوضح الزهار ” ان من مصلحة المقاومة أن تكون هناك علاقات جيدة مع جميع الدول التي تعادي اسرائيل ولديها موقف واضح وصريح من الاحتلال مثل سوريا ولبنان وايران “.

وأشار الزهار إلى أن سوريا “تشعر بجرح مما آلت إليه العلاقات”

وقال وزير الخارجية الفلسطيني السابق في حوار مع الموقع إن “الرئيس السوري بشار الأسد وقبل الأزمة فتح لنا كل الدنيا، لقد كنا نتحرك في سوريا كما لو كنا نتحرك في فلسطين وفجأة انهارت العلاقة على خلفية الأزمة السورية، وأعتقد أنه كان الأولى أن لا نتركه وأن لا ندخل معه أو ضده في مجريات الأزمة”.

ووصف الزهار العلاقة السابقة بين حماس والقيادة السورية متمثلة بالرئيس بشار الأسد بأنها وصلت إلى مرحلة متقدمة جدا، وقال إنه زار دمشق حين تولى حقيبة الخارجية الفلسطينية عام 2006، وأنه “اتخذ قرارات مهمة في حينها من داخل مكتب الأسد منها استقبال سوريا اللاجئين الفلسطينيين الذين علقوا على الحدود الأردنية – العراقية”.

وأشار إلى أن الأسد “لم يتردد في تلبية طلبه كونه وزير الخارجية”. وأضاف أن سوريا لم تفتح أبوابها لحركة حماس فقط بل لكل التنظيمات الفلسطينية، قائلاً “علينا أن نصدح بكلمة الحق والصدق حتى وإن لم يرق ذلك الموقف للكثير”.

يُذكر أن العلاقات بين حماس ودمشق تضررت بعد بداية الأزمة السورية إلى أن وصلت حد القطيعة الكاملة، بعدما أغلقت الحركة مكاتبها في دمشق التي غادرها قادة الحركة باتجاه عواصم أخرى كانت تناوئ القيادة السورية، وعلى رأسها الدوحة، قبل أن تتسرب معلومات عن دعم حماس لتنظيمات مسلحة داخل سوريا، وتتهمها دمشق بدعم الإرهاب.

يُذكر أن الحديث عن عودة العلاقات بين حماس ودمشق عاد إلى التداول وبقوة قبل نحو شهر، قبل أن تنفي دمشق ذلك، حيث أعادت الرئاسة السورية نشر كلام للرئيس بشار الأسد حول حركة حماس جاء فيه أن “موقف سوريا من الموضوع مبدئي بني في السابق على أن حماس حركة مقاومة ضد إسرائيل، إلا أنه تبين لاحقا أن الدم الإخواني هو الغالب لدى هذه الحركة عندما دعمت الإرهابيين في سوريا وسارت في المخطط ذاته الذي أرادته إسرائيل”.