الجهاد الاسلامي : الوجود الشعبي بمسيرات العودة تراجع

مرح يوسف9 يوليو 2019
الجهاد الاسلامي : الوجود الشعبي بمسيرات العودة تراجع

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي , وليد القططي , انه لا ينبقى أن نخدع أنفسنا بان مؤتمر البحرين فشل أو صفقة القرن فشلت , مشيرآ الى ان الأولى حلقة من حلقات الثانية وأداة من أدواتها .

وأضاف في تصريح صحفي , كان من المفترض أن تبدأ بالشق الاقتصادي في ذلك وتعمق في تطبيق العلاقة بين اسرائيل والانظمة العربية وهذا موجود ولم يفشل .

وأكد على ان الرفض الفلسطيني الكامل والشامل لمؤتمر البحرين , وعدم المشاركة فيه أضعف المؤتمر بكل تأكيد والطرف الاساسي الذي من المفترض ان يطبق الشق الاقتصادي الذي سيكون بوابة لدمج اسرائيل هذا الشق عطل على الأقل مؤقتآ ولكن هذا لا يمنع أن هناك حلقات وسلسلة أخرى من صفقة القرن .

وشدد القططي على أنه مجرد حضور الاحتلال في المؤتمر يعد نجاح له والولايات المتحدة مستمرة في تطبيق أهداف صفقة القرن الهادفة لتصفية القضية وشرعنة اسرائيل ولافشال الصفقة لا يكفي مجرد الرفض ويجب أن يتحول هذا الرفض الى برنامج عمل فلسطيني موحد ولا يمكن ذلك الا بانهاء الانقسام .

وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، قال عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي: إنه منذ مؤتمر البحرين، وحركة الجهاد تدعو إلى تحويل الموقف الفلسطيني الموحد الرافض لـ (صفقة القرن) والمؤتمر ونتائجه إلى برنامج عمل وطني، يخرج الشعب الفلسطيني من المأزق السياسي والوطني، الذي نتج عن الانقسام.

وتابع: كان الموقف وطنياً من كل مكونات الشعب بداية من المنظمة والفصائل، والمجتمع المدني والشعب، وهذا لم يكن كافياً، لأن هذا الموقف مشرف وموحد، ولكنه ظل في الإعلام والمؤتمرات والمهرجانات، ولكن بعد ذلك لم يتم استثمار ذلك.

وأكد القططي، أن حركة الجهاد حذرت من استمرار الانقسام، وضرورة استثمار هذا الموقف الوطني والوحدوي ببرنامج عمل وطني، يبدأ بإنهاء الانقسام، ولا ينتهي إلا بتحقيق الأهداف الوطنية المتمثلة بالتحرير والعودة والاستقلال.

وحول اللغط الموجود بما يتعلق بضرورة تنفيذ اتفاق 2011 أو اتفاق 2017، قال القططي: إن حركة الجهاد مع كل الاتفاقيات الموقعة من جميع الأطراف والفصائل بدءاً من إعلان القاهرة 2005، وليس 2011 ووصولاً لاتفاق القاهرة 2011 و2017، وكل الاتفاقيات تكمل بعضها البعض، ولا يمكن أن نتعامل معها بانتقائية.

وتابع: اتفاق بيروت 2017 اعتمد، ويؤكد على اتفاق القاهرة 2011 وأيضاً 2011 اعتمد على إعلان القاهرة 2005 قبل وجود الانقسام، هذه اتفاقيات مكملة لبعضها البعض، ولا يمكن التعامل معها بطريقة انتقائية، مشيراً إلى أن حركة الجهاد الإسلامي، ترى الأخذ وتطبيق كل الاتفاقيات رزمة واحدة، والخروج لمشروع وطني وحدوي لكل الشعب الفلسطيني.

وفيما يتعلق بالوفد المصري، والتفاهمات بين فصائل المقاومة والاحتلال الإسرائيلي، قال القططي: إنه لا يوجد معلومات حول موعد وصول الوفد، والذي يمكن أن يصل في أي وقت.

وشدّد على أن ما يمنع قدومه ربما المماطلة الإسرائيلية والتسويف، والذي يهدف لكسب الوقت وإدارة الصراع بطريقة مملة، وحتى تفقد هذه التفاهمات جوهرها، وهو إنهاء الحصار، الذي كدنا أن ننساه ليحولها إلى عملية تنقيط لهذه المنجزات الاقتصادية والتحسينات الاقتصادية بطريقة التنقيط، يتراوح مكانها بين جزر طويل الأمد ومد قصير.

وأضاف عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي: “بالتالي قدوم وعدم قدوم الوفد المصري، يتعلق بأنه لا توحد تفاهمات جديدة، وما يجري الحديث عنه تطبيق المرحلة الأولى من التفاهمات، التي تهدف لإنهاء الحصار، وليس إدخال تحسينات اقتصادية هنا وهناك.

وتابع: “لا يوجد جديد في موضوع التفاهمات سوى المماطلة والتسويف وكسب الوقت لصالح الاحتلال، وهذا الموضوع ممنوع أن يستمر إلى ما لا نهاية”.

وفيما يتعلق بمسيرات العودة، قال القططي: إنها محطة نضالية في المقاومة الشعبية الفلسطينية، وهي جزء من المقاومة، وتكمل جميع أنواعها بدءاً من المقاطعة (بي دي أس) وانتهاءً بالصاروخ، وأيضاً المظاهرات في الضفة وصمود أهلنا في 48 وهي إبداع فلسطيني جديد، وليست بداية للصراع أو نهايته.

وقال: هذه المسيرات سيأتي يوم وتنتهى، ويبتكر الشعب الفلسطيني شكلاً جديداً من أنواع النضال، ولا يمكن أن نبنى على أنها ستستمر إلى ما لا نهاية.

وأضاف: “هناك تراجع للوجود الشعبي في مسيرات العودة، ولذلك أسباب موضوعية وذاتية، وربما الوقت والزمن وطول الأمد لهن أو ربما الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، لم ير منجزات حقيقية لهذه المسيرات على أرض الواقع، وربما عدم امتدادها إلى جميع أنحاء فلسطين والشتات وتكاملها واقتصارها على قطاع غزة.

وشدّد القططي على أن هذه النقاط مفتوحة للتقييم لدى حركة الجهاد الإسلامي، والسؤال الأهم هل نحن كشعب لا زلنا بحاجة إلى مسيرات العودة، معربًا عن اعتقاده “أننا لا زلنا بحاجة إلى استمرار المسيرات للإبقاء على حالة الاشتباك مع الاحتلال، ولأنها لم تحقق أهدافها بعد، من ناحية حق العودة وإنهاء الحصار الإسرائيلي”.