جيش الاحتلال ينشر تفاصيل هامة حول عملية خانيونس

مرح يوسف8 يوليو 2019
جيش الاحتلال ينشر تفاصيل هامة حول عملية خانيونس

كشف الخبير العسكري في صحيفة ” اسرائيل اليوم ” يوآف ليمور أن عناصر كتائب القسام الذين أشتبكوا مع الوحدة الاسرائيلية الخاصة في خانيونس حاولوا سحب جثة المقدم “م” بعد اصابته ومقتله في الاشتباك في نوفمبر 2018 .

وأشار المحلل الى أنه رغم السجل المثالي لأفراد الوحدة في الماضي ومهنيتهم ونوعية العملية التي سيقومون بها , الا أنهم وقعوا في أخطاء كبيرة وأثاروا شبهات كبيرة حول تحركاتهم وأنهم تذرعوا بحجج واهية أثناء توقيفهم واثارة الشكوك حوهم من قبل عناصر القسام في خانيونس .

وأشارت الى ان قائد الوحدة الخاصة يدعى ” أ ” أدرك بعد 45 دقيقة من توقيف عناصر الوحدة والتحقيق معهم أنه يجب التحرك وقرر اطلاق النار على عناصر القسام .

وأوضح المحلل أن قائد الوحدة أطلق النار من داخل المركبة وقتل ثلاثة من عناصر القسام وقتل المقدم. م عن طريق الخطأ، ثم لحق عناصر أخرين من القسام بعد أن سحبوا جثة المقدم م. إلى سيارتهم، لكنه أطلق النار عليهم وأنقذ زميله ومن معه من أفراد الوحدة أخذوا جثة المقدم. م وهربوا.

ولفت إلى أن قائد الوحدة قرر عدم الفرار بالمركبة من البداية خوفاً من أن يواجه نقطة تفتيش أخرى، وكان هناك خطر ألا تتمكن الوحدة من الهرب ويتم أسر أفرادها.

ونوه الخبير العسكري إلى أن الاحترافية العالية لدى أفراد الوحدة والتدريبات التي خضعوا لها، كان لها الأثر الكبير في عدم وقوعهم في أيدي عناصر القسام، وأن عدم التنازل عن انسحابهم شيء أساسي.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أمس الأحد نتائج التحقيق في العملية، والذي أظهر ارتكاب عناصر الوحدة عدة أخطاء أدى إلى كشف أمرهم، بينما زعم التقرير أن القتيل في العمليل المقدم. م قتل بنيران صديقة من زملاءه بعد أن أصيب اثنين من رفاقه بنيران مسدسه خلال الاشتباك مع عناصر القسام.

وكان المقدم . م في الوحدة الإسرائيلية الخاصة قتل خلال اشتباك مع عناصر من كتائب القسام في الثاني عشر من نوفمبر بعد أن كشفوا تسللها إلى شرق خانيونس وأصيب اثنين آخرين، ارتقى خلالها 6 من عناصر القسام أبرزهم القائد في الجناح العسكري لحماس نور بركة.

وكانت كتائب القسام نشرت في الثاني عشر من نوفمبر عام 2018 صوراً لعناصر الوحدة الخاصة، والمركبات التي استخدموها خلال تواجدهم في قطاع غزة، فيما فرضت الرقابة العسكرية الإسرائيلية حظر نشر لتلك الصور.