وزير اسرائيلي : غزة نقطة ضعف نتنياهو .. والحرب باتت مطلب اسرائيلي

مرح يوسف6 يوليو 2019
وزير اسرائيلي : غزة نقطة ضعف نتنياهو .. والحرب باتت مطلب اسرائيلي

قال وزير اسرائيلي ان قطاع غزة بات نقطة ضعف بنيامين نتنياهو لانه يلتزم الصمت تجاه ما يحصل فيه ويواصل سياسة ضبط النفس وعليه القيام بخطوات لمصارحة الجمهور الاسرائيلي .

وأضاف يوسي بيلين الذي شغل مهام عديدة بالكنيست والحكومة كوزارة القضاء في مقاله بصحيفة اسرائيل اليوم أن ” رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تلقى مؤخرآ انتقادات قاسية من جبهتي الساحة السياسية والحزب الاسرائيلية بسبب ساسة ضبط النفس التي يظهرها ازاء حركة حماس في قطاع غزة , لكن منتقديه يقلون من عرض البدئل , بمن فيهم وزيرالتعليم والحرب السابقان نفتالي بنيت وأفيغدور ليبرمان “.

وأضاف أنه “من الصعب تصور الحالة التي نعيشها في إسرائيل، فقبل 14 عاما قرر رئيس الحكومة الأسبق أريئيل شارون الانسحاب بصورة أحادية الجانب من قطاع غزة، دون اتفاق مع السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس ، ولا معرفة بما سيقوم تجاه ما سيحدث بعد تنفيذ الانسحاب من القطاع”.

وأشار إلى أن “اليمين منح يده لشارون لأنه ترأس معسكره، واليسار كذلك منحه يدا أخرى لأنه لن يصوت ضد قرار بإنهاء جزء من الاحتلال للمناطق الفلسطينية، لكن صعود حماس بالانتخابات التشريعية، ثم سيطرتها على القطاع في 2007، حول غزة إلى منطقة تطلق الصواريخ على إسرائيل، التي ردت بدورها بفرض حصار محكم على القطاع فيما ردت حماس بتكثيف إطلاق الصواريخ على إسرائيل لإجبارها على رفع هذا الحصار”.

وأكد أن “هذه الدورة استمرت في غزة بتوسيع وتضييق مساحة الصيد، وإدخال كميات الوقود لتشغيل محطة الكهرباء، والحد من دخول البضائع والمنتجات للقطاع، وهنا يمكن العودة لقرار الانسحاب التاريخي من القطاع بدون اتفاق مع الفلسطينيين، بعكس التفاهمات القائمة بين إسرائيل ومنظمة التحرير التي جعلت من الضفة الغربية وغزة إقليما جغرافيا ووحدة سياسية واحدة، مما أخرج الجني من قمقمه، وأمر إعادته صعب جدا”.

وأوضح بيلين أنه “اليوم يبدو أن تنفيذ عملية عسكرية إسرائيلية واسعة تعيد السيطرة على القطاع أو بعض أجزائه مطلوبة في الرأي العام الإسرائيلي، لكن تبقى المخاطرة في الثمن المدفوع، لاسيما الأعباء التي ستتكفل بها إسرائيل لإعاشة مليوني إنسان في غزة، والأهم، الأثمان المتعلقة بسقوط خسائر بشرية إسرائيلية في هذه العملية”.

وأضاف أن “نتنياهو يعلم تماما هذه الأعباء الاقتصادية والمخاطر والبشرية، ولذلك فهو يسعى منذ آذار/مارس 2018 حين انطلقت المسيرات الفلسطينية على حدود غزة للعثور على حلول تكتيكية، بعضها يفتقر للجوانب الردعية، وبعضها يظهر خضوعا لحماس، ودفعا للمنظمات الفلسطينية على هيئة جزية، رغم أن نتنياهو كان صاحب الشعار الانتخابي بعدم الخضوع لحماس طوال السنوات الماضية”.