خبيران عسكريان مصريات يكذبان الرواية الإسرائيلية حول قصفها شاحنات اسلحة لحماس والجهاد في سيناء

2019-07-06T08:28:14+03:00
2019-07-06T08:29:21+03:00
أخبار يوميات
مرح يوسف6 يوليو 2019
خبيران عسكريان مصريات يكذبان الرواية الإسرائيلية حول قصفها شاحنات اسلحة لحماس والجهاد في سيناء

نفى اللواء طيار السابق في الجيش المصري السيد خضر , وضابط المخابرات الحربية السابق اللواء تامر الشهاوي المزاعم الاسرائيلية حول تنفيذ سلاح الجو الاسرائيلي عمليات عسكرية في سيناء .

وقال اللواء طيار السيد خضر في تصريحات لقناة ” رويا اليوم ” ان ما أذاعته قناة i24news الاسرائيلي بأن اسرائيل قصفت في الأشهر الماضية عدة شاحنات في سيناء كانت تحمل أسلحة لحركتي حماس والجهاد الاسلامي , ليس له أي اساس من الصحة جملة وتفصيلآ معتقدآ ان الغرض من هذا الاعلان ونشر هذه الاخبار للتغطية على الاحداث في الداخل الاسرائيلي .

وتابع اللواء طيار السيد خضر: “من المعلوم جيدا أن القوات المسلحة المصرية، ومن خلال العملية الشاملة سيطرت على كامل التراب المصري بريا وبحريا وجويا وقطعت كل طرق الإمداد عن الجماعات الإرهابية المتواجدة في سيناء، وتم اكتشاف وتدمير آلاف الأنفاق بين غزة ورفح المصرية بل وإنشاء منطقة عازلة بين رفح المصرية وغزة والتي كانت المصدر الرئيسي لإمداد تلك الجماعات بالأسلحة”.

وأما ما أذيع من قبل القناة عن تدمير أنفاق بين غزة ومصر، أكد اللواء السيد خضر أن: “هدفه للتدليس ولو عدنا بالذاكرة لعام 2018 وما أعلنه قائد المنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي الجنرال أيال زامير بعد مباغتة مقاتلو حماس القوات الاسرائيلية عبر الأنفاق على السياج الأمني بين قطاع غزة وإسرائيل، وحديثه عن إنشاء جدار تحت الأرض على امتداد أكثر من 65 كم مزود بأجهزة استشعار وبتكلفة تتخطى 1.1 مليار دولار لرصد حركة مقاتلي حماس، سنجد أن ما أذاعته القناة الإسرائيلية لا يمت للحقيقة بصلة”.

من جانبه، أكد اللواء تامر الشهاوي ضابط المخابرات الحربية المصرية السابق أنه لا صحة إطلاقا لما نقلته القناة، قائلا: “هذا كلام عار تماما من الصحة فالدولة المصرية ذات سيادة كاملة على أراضيها وتمارس كل مظاهر هذه السيادة بما فيها التعامل مع العناصر والأنشطة المتطرفة من خلال القوات الامنية من القوات المسلحة والشرطة في إطار العملية “سيناء 2018″ وغير مسموح إطلاقا لقوات الجو الاسرائيلية العبور إلى الأجواء المصرية”.

وأشار اللواء الشهاوي إلى أنه ما نقلته القناة عن استهداف 13 نفقا تم حفرها من قبل حماس والجهاد الإسلامي بشكل خاص، قد يكون من داخل غزة حيث تربط هذه الأنفاق بين رفح وغزة، وقد يكون الاستهداف وقع داخل غزة وليس من رفح المصرية.

والاربعاء، كشف تلفزيون اسرائيلي النقاب عن أن سلاح الجو الإسرائيلي، هاجم في الأشهر الأخيرة عدة شاحنات كانت تحمل أسلحة لدى وصولها سيناء المصرية، قبل أن تنقلها إلى حركتي “حماس” و “الجهاد الإسلامي” في قطاع غزة.

وتحدثت مصادر فلسطينية لقناة “i24news” الإسرائيلية، إنه “منذ العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي وحتى نهاية شهر أيار/مايو الماضي اغار سلاح الجو على ثلاثة شاحنات احداها كانت في منتصف أذار/مارس الماضي، وكانت تحمل شحنة صواريخ إيرانية قادمة للجهاد الإسلامي”.

وقالت المصادر، إن “احدى الشاحنات كانت تحمل صواريخ وأسلحة ومواد شديدة الانفجار ستستخدم في تصنيع عبوات ناسفة، كانت في طريقها لغزة بعد ان تم نقلها عبر ليبيا من خلال تجار أسلحة لبيعها لحركة حماس، عبر وسطاء فلسطينيين متواجدين في دول مختلفة منها ليبيا، وأخرى في دول ثانية وفرت الأموال واستعدت لدفعها بعد وصول الشحنة لغزة، إلا أنها قصفت”.

وأكدت المصادر، ان “سلاح الجو الإسرائيلي هو من يقف خلف تلك العمليات، مرجحةً ان استهدافها يتم بعد معلومات استخبارية غالبيتها تتم من داخل سيناء عبر بعض المتعاونين مع جهاز المخابرات الإسرائيلية”.

ولمحت المصادر، إلى ان “اسرائيل تقود عملية واسعة في سيناء عبر عدد من المتعاونين مع جهاز المخابرات لمنع وصول أي اسلحة لحماس والجهاد الاسلامي، وايضا منع نقل اي اموال يتم تهريبها عبر بعض الاشخاص في سيناء لصالح المنظمات بغزة مقابل مبالغ مالية”. مشيرة الى ان “مصر سبق وان صادرت اموال كان سيتم تهريبها عبر الانفاق”.

واشارت المصادر، الى ان “اسرائيل تنفذ عمليات في بعض الاحيان في دول عربية يمر بها خط تهريب الاسلحة والصواريخ مثل السودان وربما ليبيا وحتى عبر البحر الاحمر لمنع نقل الاسلحة من هناك لدول قريبة”.

ولفتت المصادر الى ان اسرائيل “قصفت في العامين الاخيرين فقط ما يزيد على 13 نفقا تم حفرهم من قبل حماس والجهاد الاسلامي بشكل خاص لإدخال الاسلحة والصواريخ والاموال وبعض المواد المتفجرة والمواد التي تستخدم في تصنيع الصواريخ وغيرها”.

ويقول سكان من الشريط الحدودي لرفح جنوب قطاع غزة مع سيناء، انهم يشاهدون عدة مرات طائرات اسرائيلية “تهاجم اهدافا داخل سيناء دون معرفة الاهداف التي يتم استهدافها”.