البردويل يدعو حركتي حماس وفتح للحوار المباشر دون وساطة وبدون شروط مسبقة

مرح يوسف5 يوليو 2019
البردويل يدعو حركتي حماس وفتح للحوار المباشر دون وساطة وبدون شروط مسبقة

أطلق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس , صلاح البردويل , اليوم الجمعة , مبادرة للتوصل الى انهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة بين حركتي فتح وحماس لمواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية .

ودعا صلاح البردويل خلال منشور له عبر الفيس بوك , حركة فتح , للحوار المباشر دون وساطة ونسيان الحقد المتبادل بين الحركتين من أجل الحفاظ على ما تبقى من الوطن وتأسيس مرحلة جديدة في مواجهة صفقة القرن .

واعتبر أن الحوار المباشر دون وساطة أو شروط مسبقة خير ضمانة لتقريب النفوس و حل العقد و تجاوز الماضي المؤلم.

وقال البردويل:” تعترف اني شريكك و اعترف انك شريكي، لا تستغني عني و لا استغني عنك و انك بدوني اضعف ، و أنا بدونك كذلك”، مضيفا:” نبدأ بوضع كل الأوراق التي اتفقنا عليها على الطاولة ، و تراجعها و نؤكد إيماننا بجدواها، و نكمل ما نقص من ٱليات تطبيقها ، و نستحضر كل حقوقنا ، و كل الظلم الذي وقع علينا من عدونا و أن لا شرعية للاحتلال على أرضنا و نبني مشروعنا و استراتيجيتنا الصلبة”.

وتابع:” نتفق على شبكة أمان تحفظ العلاقة بيننا ، و تديم التوافق بين الجميع صغارا كانوا أم كبارا في صندوق الانتخابات، حتى لا تطارد بعضنا بالأغلبية ، أو بالتاريخ !”.

وأردف: “الديموقراطية و الانتخابات الشاملة وسيلة هامة لنظم الحياة السياسية و الاجتماعية ، و لكن روح التوافق و الشراكة أجدى و أكثر دواما و أكثر صفاء النفوس”.

ودعا البردويل إلى أن تكون – فترة الحوار فترة سرية بعيدة عن الإعلام ، تتوقف فيها كل أشكال الحرب الإعلامية و الأمنية و الاعتقالات السياسية بيننا”، مؤكدا على أن نتائج الحوار تعرض على الشعب لاقرارها ومن ثم تنفيذها”.

إليكم نص المبادرة كاملاً..

إلى اخواننا في الوطن و خصومنا في اللغة و المفاهيم، استشعارا مني كمواطن فلسطيني، وأستاذ جامعي ، ونائب منتخب ، وعضو في قيادة حماس ، بعقم الجدل القائم بيننا و بينكم ، و اختلاف المعايير و المفاهيم اللغوية ، و انحراف دلالات الكلمات ، و مرور الكلام المتبادل بيننا و بينكم من حواجز الكره و الشنٱن ، وبالتالي غياب العدالة في الحكم ، و الانحراف عن التقوى ، و انكسار الميزان ، و اختلال القيم ، و تفرق الكلمة ، و ضعف الصف ، و تجهم القريب ، و تملك البعيد رقبة قضيتنا ، و احساسا مني بأننا نمضي في درب الوهن و الهوان ، و نسهل الذل على من سوانا من العرب المهرولين المطبعين ، الذين أصبحت عروشهم اغلى من القدس و المقدسات ، و محاولة مني لردم الهوة و جسر الجسور التي حطمتها سنوات الكيد و الخصام ، فإنني اتقدم اليكم بهذا البيان :

قتلتم منا ، و قتلنا منكم ، و اتهمتمونا في وطنيتنا ، و اتهمناكم ، و لا تزالون ترموننا بالانقلاب على الشرعية ، و نرميكم ، و تستخفون بالمقاومة ، و نستخف مفاوضاتكم ، و تنازلكم عن الارض، وتعظمون تاريخكم و نصغر حاضركم ، و ما تزال رحى الخلف تطحننا و تطحنكم و تطحن شعبنا و قضيتنا ؟.

أما ٱن لهذا الفارس أن يترجل؟ ٱما ٱن لدم الشهداء أن يجمعنا ؟أما ٱن لواقع الألم أن يجمعنا ؟ أما ٱن لوحدة الدين و اللغة و القيم أن تجمعنا ؟.

صفقة القرن هي الفصل الأخير من المأساة إن لم نتدارك ، و عندها لان حين مناص ، ارني عرشك و سلطتك أرك عرشي و سلطتي ! ، و ارسم إن استطعت خارطة وطن ابتلعته الأفاعي ، أو ابك بكاء النساء ملكا لم تحافظ عليه كالرجال.

وقتها لن ينفع التلاوم ، و لن يجدي اكتشاف الخائن من الأمين و الصادق من الكاذب، و المخلص من غير المخلص.

أخي و بكل الحب و الحزن و الوجع الصادق اطرح عليك ما يلي :

أولا ـ تعال نطوي صفحة الماضي و الله يتولى الحكم بيننا في ما مضى فيغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء ، و هو ارحم بنا من انفسنا.

ثانيا – تعال نتحاور و لا نتجادل ، متكامل و لا تتنافى ، نتصالح و لا تتقاضى ، نتكافأ و لا نتطاول، نتناصح و لا نتصيد ، نتصافى و لا تتحايل ، تتواجه و لا نتغابن.

ثالثا – تعال نحدد ماذا يريد الوطن و ماذا نريد ، و ما أهم أولويات أهدافنا ، و نحدد معيار الصداقة و العداوة ، ثم نبدأ الحوار الهادئ المسئول.

رابعا – تعترف اني شريكك و اعترف انك شريكي، لا تستغني عني و لا استغني عنك و انك بدوني اضعف ، و أنا بدونك كذلك .

خامسا – نبدأ بوضع كل الأوراق التي اتفقنا عليها على الطاولة ، و تراجعها و نؤكد إيماننا بجدواها، و نكمل ما نقص من ٱليات تطبيقها ، و نستحضر كل حقوقنا ، و كل الظلم الذي وقع علينا من عدونا و أن لا شرعية للاحتلال على أرضنا و نبني مشروعنا و استراتيجيتنا الصلبة.

سادسا – نتفق على شبكة أمان تحفظ العلاقة بيننا ، و تديم التوافق بين الجميع صغارا كانوا أم كبارا في صندوق الانتخابات، حتى لا تطارد بعضنا بالأغلبية ، أو بالتاريخ !.

سادسا – حوارنا المباشر دون وساطة أو شروط مسبقة خير ضمانة لتقريب النفوس و حل العقد و تجاوز الماضي المؤلم.

سابعا – الديموقراطية و الانتخابات الشاملة وسيلة هامة لنظم الحياة السياسية و الاجتماعية ، و لكن روح التوافق و الشراكة أجدى و أكثر دواما و أكثر صفاء النفوس.

ثامنا – فترة الحوار فترة سرية بعيدة عن الإعلام ، تتوقف فيها كل أشكال الحرب الإعلامية و الأمنية و الاعتقالات السياسية بيننا .

تاسعا – نتائج الحوار تعرض على شعبنا في استفتاء شعبي لاقرارها، و من ثم التنفيذ بتجرد.

عاشرا – نتنافس في خدمة الوطن و القضية و تنفيذ خطتنا التي اتفقنا عليها و لا يزايد أحدنا على الٱخر . نحن و اياكم و الفصائل و كل القادرين على العطاء من شعبنا .

حادي عشر : شعارنا الحرية و التحرير و العودة و تقرير المصير ، و أيقونة جهادنا القدس ، من أجلها نلقى الله مطمئنين.

أخيرا – الشروع في الحوار هذا الشهر دون تأخير ، و الله ولي التوفيق .

اللهم إني بلغت اللهم فاشهد