تعقيب حركة الجهاد الاسلامي على التهديدات الاسرائيلية بشن حرب واسعة بغزة

مرح يوسف3 يوليو 2019
تعقيب حركة الجهاد الاسلامي على التهديدات الاسرائيلية بشن حرب واسعة بغزة

رد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي , نافذ عزام , اليوم الاربعاء على التهديدات الاسرائيلية بشن عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة حال فشلت مفاوضات التهدئة .

وقال الشيخ نافذ عزام ان ” هذه التهديدات لم تتوقف وان الفلسطينيين طوال المرحلة السابقة لم يسعوا لمواجهة شاملة رغم أنهم الضحية ورغم أنهم محرومون من كافة حقوقهم ” مضيف ان ” اسرائيل هي التي تهدد وتمارس القتل والعنف “.

وأكد أن الشعب الفلسطيني سيقف مدافعا عن نفسه بكل قوة إذا نفذت إسرائيل تهديداتها بمهاجمة غزة.

وتعقيبا على الهبة الجماهيرية ضد الاحتلال في القدس عقب استشهاد الشاب محمد عبيد بالعيسوية، قال عزام: الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يبيع روحه ولا يمكن أن يستسلم، لكن حتى نحقق نتائج أوسع وأكثر فاعلية نحن بحاجة إلى إسناد عربي قوي ومؤثر”.

وفي سياقٍ آخر، ذكر عزام أن افتتاح السفير الأمريكي في دولة الاحتلال ديفيد فريدمان لنفق استيطاني بالقدس المحتلة، يحمل دلالات خطيرة، ويثبت تبني أمريكا بالكامل لسياسة إسرائيل تجاه المسجد الأقصى.

وأوضح أن من أبرز دلالات افتتاح النفق على يد فريدمان محاولة طمس هوية المدينة المقدسة وإضفاء صبغة يهودية عليها،وإثبات تبني امريكا بالكامل لسياسة ووجهة اسرائيل تجاه المسجد الاقصى والقدس وتجاه فلسطين بشكل عام.

وأضاف: هذا العمل يدلل على أن مؤتمر المنامة أفرز هكذا سلوك للسفير الامريكي، وقد أعلن المبعوث الامريكي بشكل سافر أن الهدف الأول من ورشة المنامة هو الحفاظ على أمن إسرائيل.

وأشار عزام إلى أن سلوك السفير الأمريكي يظهر استهانة الولايات المتحدة بمشاريع الأمة العربية والإسلامية بأسرها، وازدراء مقدساتها والاستمرار في الاعتداء على معلم من أهم المعالم المقدسة لدى المسلمين وهو المسجد الأقصى.

وأظهر مقطع فيديو، السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، وهو يهدم بمعول الجزء الأخير من نفق المستوطنين في مدينة القدس المحتلة، وذلك بحضور مسؤولين أميركيين كبار. ويمتد النفق الاستيطاني من بركة سلوان، وحتى حائط البراق.

من جهة ثانية، أكد الشيخ عزام أن الأنظمة العربية التي تهرول للتطبيع مع دولة الاحتلال تؤكد خروجها عن سياق هذه المنطقة وهذه الأمة، وتصطف في الجانب المضاد والمعادي لديننا وأمتنا وثقافتنا.

وقال: هم يخطئون تماما إن تصوروا أن التطبيع مع اسرائيل يمكن ان يمثل مظلة حماية لهم، هذه الأنظمة تخرج نفسها من سياق هذه الأمة وتختار أن تقف في المعسكر المعادي والمضاد، لكن هناك مسؤولية كبيرة على شعوب الأمة وعلمائها ومثقفيها ونخبها”.

وبين عزام أن الشعوب ليست معذورة وهي ترى ما يجري ولا تتحرك، مضيفا: لا يجوز لشعوب الأمة أن تسمح بدخول وزير خارجية الاحتلال إلى عاصمة عربية أو أن تسمح بعقد مؤتمرٍ كمؤتمر المنامة عنوانه الأبرز الحفاظ على أمن إسرائيل، ولا يجوز لشعوب الأمة أن ترى معول السفير الامريكي يعتدي على التاريخ والمقدسات وتظل صامتة.

وتساءل عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي: متى تُسمع جماهير الأمة صوتها لإدارة ترامب وكل من يعتدي على القدس ومسجدها المبارك؟”.