حماس تهدد عبر الوسطاء : لن نمنح اسرائيل المزيد من الوقت ولا خيار لاسرائيل الا التنفيذ

مرح يوسف29 يونيو 2019
حماس تهدد عبر الوسطاء : لن نمنح اسرائيل المزيد من الوقت ولا خيار لاسرائيل الا التنفيذ

تواصل الفصائل الفلسطينية صمتها أمام تصريحات الاحتلال وأعلنه التوصل الى اتفاق لتجديد تفاهمات التهدئة بغزة دون أن تنفى هذه المعلومات أو تعلن تأكيدها .

وبحسب مصادر محلية فان الوسيطين المصري والأممي تواصلا الى اتفاق على اعادة حالة الهدوء الى قطاع غزة والزام الاحتلال بتنفيذ بنود تفاهمات التهدئة والتراجع عن اجراءاته الأخيرة مقابل التزام الفصائل بادامة الهدوء ووقف الادوات الخشنة وخاصة البالونات الحارقة والمتفجرة باتجاه مسوطنات غلاف غزة .

وأبلغت حركة حماس الوسطاء رغبتها في استمرار حالة الهدوء لكنها حذرت من التلكؤ الاسرائيلي في تنفيذ التفاهمات مهددة بأنها لن تمنح الاحتلال المزيد من الوقت طالما انه انتقل الى سياسة جديدة في التضييق على قطاع غزة وخاصة في ملفي الكهرباء والصيد وفي ساعة متأخرة من ليل أول من أمس نقل الوسطاء الى حركة حماس موافقت الاحتلال الاسرائيلي على مطالبها شرط وقف البالونات الحارقة , ومنع اقتراب المتظاهرين من المنطقة الحدودية , ووافقت الحركة على ذلك بشرط اعادة ضخ الوقود وتوسيع مساحة الصيد على أن يكون الاسبوع القادم فترة لاختبار النيات الاسرائيلية .

وبرّر المصدر عدم إعلان الفصائل الفلسطينية عن الاتفاق بكونه خاضعاً لفترة اختبار، وتحسّب المقاومة لإمكانية تراجع الاحتلال مجدداً، وابتزازه إياها في ملفات أخرى تتعلق بحياة سكان القطاع، غير ملفَّي الصيد والكهرباء. وفي حال تملّص الاحتلال من وعوده خلال الفترة الممنوحة له، فإن ذلك «سيؤدي إلى تصعيد كبير على جبهة غزة، وستكون هناك ردود شعبية كبيرة في المنطقة الحدودية»، بحسب ما تم إبلاغ الوسطاء به.

وبدا واضحاً أن الفصائل تعي الأسلوب الذي يتبعه الاحتلال في إدارة ملف غزة، إذ نقلت إلى الوسيطين المصري والأممي أن «إسرائيل تفتعل الأزمات، وتمتنع عن تنفيذ التفاهمات في قضايا جانبية، وذلك لإعادة التفاوض عليها، والتهرب من تنفيذ بنود جديدة تحسّن الواقع الإنساني والاقتصادي في القطاع»، بحسب ما أفاد به المصدر «الأخبار».