سلطة النقد : لا نعرف كيف سوف ندفع رواتب الموظفين الشهر القادم

مرح يوسف19 يونيو 2019
سلطة النقد : لا نعرف كيف سوف ندفع رواتب الموظفين الشهر القادم

قال رئيس سلطة النقد الفلسطينية , عزام الشوا , ان الوضع المالي الفلسطيني على وشك الانهيار وذلك بعد تعليق مساعدات امريكية بمئات الملايين من الدولارات .

واوضح الشوا , أن الضغوط المالية تتصاعد على السلطة الفلسطينية , دفعت ديون السلطة للارتفاع بشكل كبير الى 3 مليارات دولار , وأفضت الى انكماش حاد في اقتصادها الذي يقدر حجمه بـ 13 مليار دولار وذلك للمرة الأولى خلال سنوات .

وأضاف: “نمر حالياً بنقطة حرجة، مشيراً إلى أن السلطة الفلسطينية، بقيادة الرئيس محمود عباس، تمارس حكماً ذاتياً محدوداً في الضفة الغربية المحتلة، وتحظى بدعم غربي.

وتابع: “ماذا بعد؟، لا نعرف كيف سندفع رواتب الموظفين الشهر المقبل؟ كيف سنمول التزاماتنا؟ كيف ستستمر الحياة اليومية دون سيولة في أيدي الناس؟ ولست أدري إلى أين نتجه، عدم التيقن يجعل من الصعب التخطيط للغد”.

وأشار إلى أن أزمة السلطة الفلسطينية، تزداد تفاقماً من جراء عدم التزام الدول العربية بتعهداتها، حيث لا تقدم سوى 40 مليون دولار شهرياً، وهو رقم ضئيل للغاية مقارنة مع العجز المالي للسلطة، وتدفع السعودية نصف ذلك المبلغ، وفق الشوا.

وقال: إن السلطة اضطرت إلى زيادة الاقتراض من 14 بنكاً من أجل تجاوز الأزمة، متابعاً: “لولا ذلك الاقتراض لوقع انهيار مالي، لدي بواعث قلق للمرة الأولى بشأن الاستقرار المالي”.

وأضاف: أن اقتصاد الضفة الغربية، الذي كان مزدهراً يوماً، والذي شهد نموا بنسبة 3.3% في المتوسط على مدى السنوات الأخيرة، تحول إلى الانكماش.

ولفت إلى أن التسريح المفاجئ لآلاف كانوا يعتمدون على المشاريع الممولة أمريكياً، أدى إلى مزيد من التدهور في الوضع المالي للحكومة، بسبب انخفاض حصيلة الضرائب، فضلاً عن تنامي حالات التخلف عن سداد القروض المصرفية للشركات المتعثرة، قائلاً: “أهم قوة في العالم تحاربنا”.

وقال الشوا، الذي تلقى دعوة لحضور مؤتمر البحرين، إن من المتعذر رؤية كيف يمكن المضي قدماً في أي خطة دون شركاء فلسطينيين، متسائلاً: “هل من مصلحة أمريكا تحطيم الاقتصاد الفلسطيني؟”.