تشديد الحصار على غزة وفرض الطوق البحري يرفع حالة التوتر بغزة .. كيف ستكون جمعة لا لضم الضفة ..!!

مرح يوسف13 يونيو 2019
تشديد الحصار على غزة وفرض الطوق البحري يرفع حالة التوتر بغزة .. كيف ستكون جمعة لا لضم الضفة ..!!

عشية جمعة ” لا لضم الضفة ،Freedmen…shut up” ضمن مسيرات العودة الكبرى التي دعت لها الهيئة الوطنية العليا زاد الاحتلال الاسرائيلي من حصاره وعدوانه بحق قطاع غزة وفرض طوق بحري شامل وقصف اراضي زراعية .

حيث فرض الاحتلال طوق بحري شامل وقصف اراضي زراعية فجر اليوم وابلغت اسرائيل السفير العمادي منعه دخول قطاع غزة ومنع صرف المنحة القطرية ما ينذر بارتفاع مستوى التوتر والتصعيد غدآ الجمعة .

القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة، أوضح أن غداً ستنظم الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار *جمعة ” لا لضم الضفة ،Freedmen…shut up”* وذلك في مخيمات العودة الخمس شرق غزة.

وأضاف الثوابتة في تصريح صحفي ، أن تنظيم هذه الجمعة تأكيداً على رفض تصريحات “المستوطن” السفير الأمريكي لدى اسرائيل فريدمان بضم أجزاء من الضفة الفلسطينية للمستوطنات.

وتابع، أن التجهيزات تأتي على قدم وساق، مشدداً على أن المسيرات هي شعبية ذات طابع سلمي، ويتم التحضير لفعاليات شعبية تأكيداً على سلميتها.

وحول عدوان الاحتلال على غزة، أوضح الثوابتة أن العدوان الصهيوني لم يتوقف بكافة أشكاله على قطاع غزة، والقدس والضفة، لافتاً إلى أن مقاومة المحتل حق كفلته كافة المواثيق الدولية، وأكد على الاستمرار في المقاومة لتحقيق حقوقه.

وبشأن التفاهمات مع العدو، أشار الثوابتة إلى أن العدو الصهيوني لم يلتزم في أي مرة بالتفاهمات ويدير الظهر لأي تفاهمات، ويمارس العربدة بحق الشعب الفلسطيني، في إطار ممارسة الإرهاب والاجرام.

وأكد على ضرورة مواجهة المحتل ببسالة وبما يكشف وجه الاحتلال، والتمسك بخيار المقاومة والوحدة.

وكانت الهيئة الوطنية قد دعت جماهير الشعب الفلسطيني في كل مكان للوقوف في وجه المؤامرة الصهيوأمريكية المتمثلة في صفقة القرن وما تنطوي عليه من تداعيات تسعى للقضاء على الوجود الفلسطيني وتصفية الحقوق الفلسطينية وفي مقدمها حق العودة.

وطالبت بموقف عربي حيال ما يطرح من مشاريع مشبوهة وفي ذات الوقت “إننا نؤكد على رفض استضافة الورشة الاقتصادية المزمع عقدها في دولة البحرين،*كما أننا نثمن مواقف الإخوة العرب الذين رفضوا المشاركة في الورشة سيئة الصيت.”

وأكدت ضرورة استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وبناء استراتيجية تقوم على دعم مقومات صمود شعبنا وتعظيم كافة أشكال المقاومة في مواجهة التحديات والاستهدافات التي تحاك بحق مشروعنا الوطني وقضيتنا الفلسطينية.

وكانت حركة حماس قد هددت، اليوم الخميس، بأن استمرار مماطلة إسرائيل في تنفيذ تفاهمات التهدئة في قطاع غزة سيقابله تصعيد بمسيرات العودة.

وقال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع، في مقابلة مع وكالة “شينخوا” إن السلوك الإسرائيلي مع قطاع غزة “يظهر مراوغة ومماطلة متعمدة في التنصل من تفاهمات التهدئة وتكريس الحصار على القطاع”.

وأضاف أن “الاحتلال الإسرائيلي يحاول التلكؤ والمراوغة في تنفيذ التفاهمات المتفق عليها عبر الوسطاء، وهذا السلوك سيدفع شعبنا الفلسطيني إلى تصعيد مسيرات العودة وأدواتها بشكل أكبر”.

وأشار القانوع إلى أن “استمرار المماطلة الإسرائيلية سيغير طبيعة المرحلة المقبلة ولن نقبل باستمرار المراوغة في كل القضايا التي تتعلق بالشأن الإنساني والإغاثي لقطاع غزة”.