هآرتس : نتنياهو قد يعلن ضم الضفة عشية الانتخابات والانفجار سيمتد الى غزة

2019-06-12T21:33:51+03:00
2019-06-13T12:48:52+03:00
أخبار يوميات
مرح يوسف12 يونيو 2019
هآرتس : نتنياهو قد يعلن ضم الضفة عشية الانتخابات والانفجار سيمتد الى غزة
بنيامين نتنياهو

ذكرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية اليوم الاربعاء أن تأجيل نشر الخطة السياسية من صفقة القرن بسبب الانتخابات الاسرائيلية جعل الادارة الامريكية تتنفس الصعداء مشيرة الى أنه سيتم طرحها العام القادم .

وقال عاموس هرئيل المحلل العسكري في مقال له نشرته صحيفة هارتس ان الجزء الاقتصادي من الصفقة لن يكون بجدول زمني أما الخطة السياسية وهي الجزء الاصعب فان خطوطها العريضة لا تشمل اقامة دولة فلسطينية مستقلة وتحد من وضع الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة .

ورجح أنه وحتى ظهور نتائج الانتخابات الإسرائيلية وتشكيل الحكومة المقبلة، قد يكون ترامب اصبح مشغولا بالانتخابات الرئاسية الجديدة، ولذلك من الممكن أن يكون هناك تأجيل آخر إلى أجل غير مسمى.

ونوه إلى وجود خطر محتمل يكمن في سيناريو يتعلق باليمين الإسرائيلي ومحيط بنيامين نتنياهو في حال قدمت الإدارة الأميركية الخطة ورفضها الفلسطينيون ما قد يفيد نتنياهو وبتشجيع من ترامب لتحرك أحادي لضم أجزاء من المنطقة (ج).

وأضاف أن نتنياهو قد يتحرك لذلك أو يعلن عن ذلك عشية انتخابات ستبمبر/ أيلول المقبل، على أمل جذب مزيد من الأصوات اليمينية لصالح الليكود بدون تقديم الخطة الأميركية.

ولفت إلى إمكانية تفجر الأوضاع الأمنية في الاراضي الفلسطينية الامر الذي قد يمتد إلى قطاع غزة الذي شهد توترا أمنيا في الأيام الاخيرة

وفي سياقٍ آخر، اعتبر هرئيل، تمكن جارد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي وصهره، من اقناع الأردن ومصر بالمشاركة في “مؤتمر البحرين” الاقتصادي “إنجازا دبلوماسيا كبيراً”، مشيرة إلى أنه “قد يكون هو الانجاز الوحيد للمؤتمر”.

وبين أن “ما سيقدمه الأميركيون في البحرين يعتبر الجزء السهل من الصفقة، وهي وعود اقتصادية قديمة – جديدة لا تتعهد أي دول بالتمسك بها”، لافتة إلى أن الجزء الأصعب سينتظر نتائج الانتخابات الجديدة في إسرائيل.

وألمح هرئيل في مقاله إلى أن جهود كوشنر تركزت على إقناع مصر والأردن بالمشاركة، لأن الدولتين بحاجة شديدة لمساعدات اقتصادية، وتأملان في التمتمع بمزايا بعض المساعدات المالية التي ستتدفق من دول الخليج للفلسطينيين، ولكنه من غير الواضح حتى اللحظة المستوى الذي ستشارك فيه تلك الدول بالمؤتمر الذي بات من المرجح أن تشارك إسرائيل فيه.

وأوضح المحلل الإسرائيلي أن موقف السلطة الفلسطينية الرافض للمؤتمر، منع مشاركة رجال الأعمال الفلسطينيين من المشاركة.