التصعيد العسكري الجديد بغزة ليس بعيدآ .. وتل ابيب الهدف القادم

2019-06-05T23:16:52+03:00
2019-06-10T17:06:09+03:00
أخبار يومياتوجهة نظر
مرح يوسف5 يونيو 2019
التصعيد العسكري الجديد بغزة ليس بعيدآ .. وتل ابيب الهدف القادم
جيش الاحتلال الإسرائيلي على حدود غزة

تستمر المعركة بين الفصائل الفلسطينية و الاحتلال الاسرائيلي في عدة محاور وجبها فحركة حماس التي تحصنت وحضرت لمعركة كسر الحصار بشكل جيد من خلال الوحدة بين فصائل المقاومة بغزة وتنسيق العمل المشترك على المستوي السياسي والشعبي والعسكري وشهدت المعركة تشكيل اللجنة الوطنية العليا و الغرفة المشتركة .

وانطلقت مع الفصائل الفلسطينية نحو التصعيد والحراك الشعبي الذي يعطيها المجال والقدرة على الحركة والحصول على أقصى ما يمكن دون الحرب ودمارها .

ومن خلال مسيرات العودة بآت الجميع يعرف مدى استجابة الاحتلال او تهربه من تفاهمات التهدئة وتخفيف الحصار عن غزة فبمجرد عودة الادوات الخشنة لمسيرات العودة والتي فرضت نفسها بقوة تعلم ان الاحتلال عاد للمماطلة .

ولكن ولآن اسرائيل علمت بان حماس لا تريد الحرب فأنها تضغط دائمآ الى ما دون الحرب وتكتفي بارتكاب الجرائم والتصعيد المحدود . وذلك لعدة اهداف

أولآ : الضغط قدر الامكان والتلويح الجاد بالحرب

ثانيآ : محاولة معرفة مدى جاهزية المقاومة لامكانية اشتعال المعركة

ثالثآ : عدم اعطاء الفرصة لحركة حماس للمزيد من المطالب ليصال رسالة مفادها ” حتى مساحة الصيد والاموال القطرية وبعض التسهيلات تحتاجون الكثير من الجهد للحصول عليها ” والضغط على القطاع من خلال تدمير بعض البنايات السكنية والتي أغلبها للمدنيين

ولآن الاحتلال ذهب نحو الدم بشكل بشع وارتكب الجرائم بحق المتظاهرين فقد وضعت الفصائل الفلسطينية في حساباتها اقحام الاجنحة المسلحة في معركة كسر الحصار ومع العام الثاني تشهد غزة تحرك كبير للمقاومة الفلسطينية بالتزامن مع مسيرات العودة .

وامام الاختبار الحقيقي والتفاعل الجاد في التصعيدات العسكرية أصبح الاحتلال يشهد جاهزية غير مسبوقة للمقاومة وأن الحرب لا تريدها المقاومة ولكن ليست رادع للموافقة على استمرار الحصار وفي كل جولة تصعيد خاصة الجولتين الاخيرتين بآتت تضرب المقاومة بقوة أكبر لردع الاحتلال .

والان ولان الاموال القطرية قريبة من الدخول لغزة عادت اسرائيل لسياسة المماطلة والضغط على الفصائل من اجل ارهاقهم في هذه القضية وعدم المطالبة باي طلبات اخرى بغزة .. وهنا سنشهد خلال الايام القادمة تصعيد ميداني وشعبي على الحدود

والسؤال كيف سوف تتصرف اسرائيل للرد على ذلك هل ستلجئ الى ضبط جنودها للابتعاد عن ارتكاب الجرائم خشية رد المقاومة آو سوف تستمر بجرائمها وذلك يعني دفع المقاومة نحو الرد ما قد يوقع تصعيد جديد .

والسؤال الأهم : الى متى ستبقى الأمور في التصعيد تحت الضبط والسيطرة .. المقاومة تفعل كل ما عليها وتجبر اسرائيل على التراجع ولكن مع كل تصعيد نشهد مزيد من القوة .. فهل ستضرب المقاومة في الجولة القادمة تل ابيب وكيف سيرد الاحتلال هل سيقبل بالخنوع والتهدئة بعد توجيه الضربة لتل ابيب او سوف يندفع نحو الحرب .

شخصيآ : اتوقع انو توجه المقاومة في احد مراحل التصعيد القادم ضربة الى تل ابيب تكون بصواريخ ذو قوة تفجيرية معتادة وليست كبيرة أو دقيقة ولكن ان رد الاحتلال بعنف ستعاود المقاومة ضرب تل ابيب وبقوة .. لتضع اسرائيل امام الواقع

كسر الحصار او الانفجار