جنرال اسرائيلي : يجب استخدام القوة الهائلة لضرب حماس بغزة

2019-06-01T23:23:29+03:00
2019-06-10T17:07:00+03:00
أخبار يوميات
مرح يوسف1 يونيو 2019
جنرال اسرائيلي : يجب استخدام القوة الهائلة لضرب حماس بغزة
قصف اسرائيلي

طالب الجنرال الاسرائيلي , غرشون هكوهين , رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بالعودة الى الاستراتيجية المتمثلة في الضرب بقوة وبصورة هائلة لتحقيق الألم المتراكم الذي سيجلب حركة حماس في غزة لانهاء خيار العنف , كما فعلت الدول العربية من قبلها , على حد تعبيره .

وقال هكوهين انه على الرغم من النجاح الذي حققته حركة حماس مؤخرآ في اختراق منظومة القبة الحديدية بشكل ساحق فقد فشلت في تحقيق أحد أهدافها الاستراتيجية , اذ انها لم تنجح في تحفيز الفلسطينيين في الضفة الغربية على الانتفاضة ضد اسرائيل او السلطة مشدد على أنه كان مؤلمآ ومحبطآ أن نشاهد اختفاء الردع الفعال الذي تمكنت اسرائيل من تحقيقه في قطاع غزة على مدار 3 جولات رئيسية من الصرع خاصة في العام 2014 .

وتابع في ورقة بحثية نشرها على موقع بيغن – السادات بتل ابيب حيث يعمل هناك باحث كبير تابع أنه بعد ثلاث سنوات ونصف من الهدوء شنت حركتي حما سوالهاد أربع ضربات صاروخية ضخمة في أعقاب قرار اسرائيل الخاطئ بالتسامح مع مسيرات العودة التي بدأت في نهاية مارس 2018 , ومما زاد الطين بلة أن اسرائيل سمحت لنفسها بالاستسلام لمضرب الابتزاز .

ولفت إلى أنّ حركة حماس تنجح بشكلٍ مُتزايدٍ في التغلب على (القبّة الحديديّة) من خلال عمليات إطلاقٍ متعددةٍ، ولكن حتى في أكثرها فاعليّةً، فإنّ هذه الصواريخ لا يُمكِنها سوى ضرب المباني والتسبب في أضرارٍ جزئيّةٍ، وتنجح إسرائيل في ضرب الأشرار بدقّةٍ، وعند الضرورة تسحق المباني.

وأشار إلى أنّه تقع العقوبة التي يفرضها سلاح الجوّ على مساحة 360 كيلومتر مربع، فيما تضرب حماس وحلفاؤها بدقّةٍ أقّل في ضعف المساحة عند ضم عسقلان وثمانية أضعاف المنطقة إذا تضمنت الضربات أشدود وبئر السبع، مُضيفًا أنّه في الجولات الثلاث الضخمة، يُعادِل عدد طلعات القنابل عدد الضربات الصاروخيّة، وإذا أخذنا في الاعتبار مساحة غزة الصغيرة، والفرق في دقّة الحمولة، والفرق في حجمها، فإنّ العقوبة المفروضة في غزة أكبر بآلاف المرات منها في إسرائيل.بحسب رأي اليوم

ورأى هكوهين أنّه في الجولة الصغيرة الأخيرة، تفاخرت حماس بالعقاب النفسيّ الذي عانى منه الإسرائيليون، زاعِمًا أنّ الحقيقة هي أنّ العقاب النفسيّ الذي يُعاني منه سكّان غزة أكبر بكثيرٍ، وأضاف: يُفسَّر الفرق في حجم العقوبة لماذا أطلقت حماس والجهاد الإسلامي عددًا أقل من الصواريخ بعد كلّ جولةٍ ضخمةٍ ولماذا بعد الثالثة والأكثر عقابًا، حققت إسرائيل ثلاث سنوات ونصف من الهدوء، مُوضِحًا أنّ أحفاد قادة حماس، مثلهم مثل الأطفال الإسرائيليين، يعانون من قلق هائل و التبول اللاإراديّ.

وأردف الجنرال أنّه بشكلٍ مؤقتٍ على الأقّل، فإنّ إستراتيجية إسرائيل هي اللعب لصالح الجانب الآخر، وهذا ليس جديدً، مؤكّدًا أنّ ممارسة الخضوع للابتزاز ابتليت بالرواد الصهاينة الأوائل قبل وقتٍ طويلٍ من اعتبار النخبة العربيّة المحليّة وجودهم كتهديدٍ، ولإضفاء مزيدٍ من الإهانة على الإصابات، تُبرِّر المؤسسة العسكريّة الإسرائيليّة، وبشكلٍ مُتزايدٍ نتنياهو وقادة الليكود، نموذج الابتزاز هذا على أساس تجنّب الأزمة الإنسانيّة.

وشدّدّ الجنرال الإسرائيليّ على أنّ السماح بالمساعدات إلى غزّة يعني زيادة إيرادات حماس، بينما تزيد واردات المواد ذات الاستخدام المزدوج من قوة حماس النارية، زاعمًا أنّه في اللحظة التي تصِل فيها الدولارات القطريّة إلى غزّة، يُمكِن لحماس أنْ تُدافِع بسهولةٍ أكبر عن هجماتها المعتادة ضدّ السياج ومعاقبة السكان الإسرائيليين الذين يعيشون بجانبه.

ورأى أنّ ما أسماها بـ”أعمال الشغب” التي قامت بها حماس فشِلت بالكامل في حثّ الفلسطينيين في الضفّة الغربيّة على ضرب إسرائيل أوْ السلطة الفلسطينيّة، إذْ أنّ حماس كانت تأمل في أنْ تؤدّي “أعمال الشغب” إلى محو آثار استيلائها على غزة في عام 2007، الذي قسّم الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة، على حدّ زعمه.

وشدّدّ الجنرال هكوهين على أنّ فشل “أعمال الشغب” الأخيرة التي تُخلِّد ذكرى النكبة ، لم تدفع الفلسطينيين في الضفّة الغربيّة للانتفاض ضدّ إسرائيل أوْ السلطة الفلسطينيّة، وهذا يؤكِّد أنّ حماس لا تزال ملوثة بخطيئة تقسيم الشعب الفلسطيني وإضعاف القضيّة، كما ادّعى.

كما أنّ ابتزاز إسرائيل، رأى الجنرال هكوهين، تتحمّل كلفته حماس والجهاد الإسلامي، إذْ أنّ هدف الحركتين هو تحرير فلسطين، لافتًا إلى أنّ التداول بالهدنات مُقابِل المال والاستعاضة عن اللغة الدفاعيّة بشكلٍ مُتزايدٍ: “إذا ضربت إسرائيل، سنضرِب بقوّةٍ”، لخطاب “تحرير فلسطين من النهر إلى البحر” يعطي الإحساس بأن حماس تسلك طريق فتح، وتدّعي في الوقت نفسه أنّها نجحت، كما قال.